حسن بن علي السقاف
126
تناقضات الألباني الواضحات
( سادسا ) : وهو المهم : أن قوله ( والمرسل إذا جاء متصلا فهو حجة عند الإمام الشافعي وغيره فاللائق باتباعه أن يأخذوا بهذا الحديث إذا أرادوا أن لا يخالفوه في أصوله ) فهذيان فارغ ليس بشئ ! ! ! فهذا الألمعي ! ! يريد أن يجعل نفسه ( أبو فهمي ) على السادة الشافعية ليعرفهم بقول إمامهم ! ! وهذا من الصفاقة البالغة إلى الذروة ! ! ولنفهم هذا المتناقض ! ! المتخابط ! ! بأن ما زعمه من أصول الإمام الشافعي لم يعه ولم يفهمه بعد ! ! فماله وللعلم ولم يتلقه على أهله ! ! وليفهم هذا المتناقض ما كان يجهله نقول له : إن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لم يقل ما ذكره ( المومى إليه ! ! ) إنما قال في كتابه ( الرسالة ) ص ( 461 ) : ( فمن شاهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من التابعين فحدث حديثا منقطعا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتبر عليه بأمور : ( منها ) : أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث ، فإن شركه فيه الحفاظ المأمونون فأسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بمثل معنى ما روى كانت هذه دلالة على صحة من قبل عنه وحفظه . . . ) . فالامام الشافعي رحمه الله تعالى لم يشترط أن يروى المرسل من طريق آخر مسندا بسند ضعيف بل اشترط أن يسند بسند صحيح عبر عنه بكون رواته حفاظا مأمونين ! ! فتأمل جيدا ! ! وقال الإمام الحافظ النووي الشافعي رحمه الله تعالى في ( شرح المهذب ) ( 1 / 62 ) :